| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

.
.
.
.
.
ذاكرة .. لأستعيد خيباتي
أوراق .. لتعصف بها رياحك
نزف .. ليكتبني
شراع .. لأبحر في غيابك
مدى .. لأفقد جدوى الوصول
بوصلة .. لتضيع مني الجهات
دقائق .. ليجلدني الوقت
ليل .. ليطارد أحلامي
سكون .. ليفترسني أزيز الصمت
وحشة .. ليمعن فيّ الفقد
شتاء .. لأتدثر الصقيع
غيمة .. لأواري دمعاتي
معطف .. لأتكور في دفئك
سنديانة .. لأرسم قامتك
شموع .. لأحلم بشموسك
وتر .. ليغنيك المدى
مرايا .. لتتشظى روحي
" إبقَ هنا "
ورجوتــُـه ..
من يُغمد الجرح المضمّخ بالجفاء
إذا جــرّدته ؟
من يُغلق المصراع في وجه الشقاء
إذا شــرّعته ؟
فأجابني
النأي المــهيــّأ
والوجوم
والدّرب البعيد
وصمتـــُه
.
.
.
.
.
أيها البهيّ أبدا ً
النائم بملء دفئك على صدري
المعقوص ضياؤك بجدائل ليلي
أيها الندي ّ الذي
أجن لنبض ايقاعك الصاخب في روحي
لفوضى روحي .. تتشظى في جلجلة إعصارك
.. ..
لصوتك رائحة السنابل
ولعينيك انعكاسات الندى .. ونكهة الرحيق
ولملامحك تماوجات نهر يسافر في دهشتي الأولى
وأنا
أسراب جداول تذرف شغافها على أطراف
مصبك
- وأعلم أن النهر الأزلي لا يكترث
لمزيد من النزف -
أنا
.
.
.
.
.
لا تمضِ إلى الغابة
ففي الغابة غابة
ومن يمضي إلى الغابة
بحثاً عن الأشجار
لن يبُحث عنه بعدها في الغابة
دع الخوف .. الخوف يعبق بخوف
ومن يعبق بخوف يـُشم
أبطال من يعبقون برائحة أبطال
.
.
.
.
.
( 1 )
تحت مدّ جناحيه
كحارس آشوري .. كتمثال أصمّ
تقف شاخصة !
هل يزهد النّسر بمداه ؟
أيها النّسر :
ما الذي يغريك
لتهبط في مدائن انتظارها
تفك ّ ضفائر الحنين ؟
ما الذي يغريك ؟
والمدى ضباب عنيد يسربل عينيك .
.
.
.
( 2 )
وحدها .. وأمسية باردة
وحدها .. وخالية
الا من موقد
يلفح وجه الصحو بجمر
وليل يلمّ فتات الصبر
وناي يئن ّ بحزن عتيق
وبعض غشاوة حلم سحيق
وطيف يمر ّ كموت شهي ّ
وشوق عصيّ
وقصيدة غافية
وعتم يلاحق برعم فجر
وشتات عمر !
.. ..
من يلملمها ؟؟
.
.
.
( 3 )
يغازل الضياء وجهه
تغتسل الشمس بنهر أبديته
وحده يعتلي ناصية الكون
ينسّق فسيفساء المجرة
لا ينثني
حتى يتاح لليلكة يسكنها العتم
أن تغني !
.
.
.
( 4 )
المدى الذهبي ّ رحب
وتشرين يغتال العناصر ألقاً
يمضيان معاً
تتزنّر ذراعه
تتوسـّد دفأه
تتشبث بعطره
وجهه سماء
وصوته دثار
يطلق لها بحر عينيه
تدندن ترنيمة باسم الموج
آآآآآه الموج .. يغتال ألق تشرين !
يغتالها !
( 1 )
السمع .. لا ينام
حس بلا إرادة
شرف مقدم على النطق
لكننا ضربنا على آذاننا
بعثرنا أيامنا بالثرثرة واللغو
وبالهلوسات .. و الخرافات المخدرة
.
.
.
تعال َ .. واحك ِ لي خرافة ما قبل النوم
خدّرني
ولنرقد في غبطة الغافلين
فإن النوم لذيـــــــــــذ !
. . .
( 2 )
الإسكندر ..
أحد الملوك الذين حكموا الأرض
ذروة السطوة والقوة في زمانه !!
وقد قال له معلمه ومؤدبه أرسطو عند وفاته
مؤبـــنا ً : " أيها الملك : لقد كنت تنصح الناس
في حياتك ، أمـَا وقد مت ّ .. فقد اكتملت اليــــوم
نصائحك للخلق !!
اكتملت النصيحة … والموعظة هنا !
ما القوة اذا .. عند عاد ، ثمود ، فرعون ، نيرون
هتلر ، روما ، الأتحاد السوفيــيتي .. ومن بعدهم
البيت الأبيض ؟
انها لا شئ !
بنيان انهار وتحول الى رميم !
ما كانت أكثر من حفنة هباء في يد الفناء
أين هم اليوم ؟
لم يبق منهم .. الا ذكرى جرائم وأخطاء وذنوب
ولعنة .. في ذاكرة التاريخ والإنسانية .
. . .
( 3 )
أقرأ مدونات الزمن
.
.
.
.
.
وينادي حنيني شتاءك أن يعود
وبي رغبة ٌ .. لاندثارٍ في رمال نسيان
ورغبة ٌ .. لرقصة شغف - تحت وطأة غواية - مع المطر
.. ..
وأنسق لروحك اكليلا ً من ياسمين الدمع والطل ّ
وأسرج لبهائك انكسارات ضوء يتسلل من شموع
فرح ٍ متشظي
.
.
.
.
.
تسائلني عن الأشــواق تُنكرها بإغــضاء
وتــنكرُ رعـشة ً تســري بأوردتي كهوجاء
اذا ما لاح طيف هواك تلقي الجمر بدمائي
رويدك أيـها المـفتون ! تجحدني لإردائـي ؟
تصبّ الموت في سقمي ليربو الدّاء بالداء
إلآم َ اللوم َ تَرمقني وفيك شهود إبرائي ؟
.
.
.
أتسكتُ صيحةُ الشوقِ وفي عينيّ إيمائي
أيخبو حــبّ عاشقةٍ وفي التنهيد إفضائي
عبرتَ اليـــوم في جرحـي كإعــصـارٍ بأنواء
كبركانٍ تؤججني كشُهُبٍ لــُحتَ بفــضائـي
عبرتَ -والـهوى- صخِباً تُبعـثرُ فيّ أشلائي
.
.
.
أنا يا ســـيدي قدر ٌورهــــنُ يديك إمضائي
أنا أرقٌ وتسهــيدٌ كرى جفنيك إغــفائـــي
أنا عــطشٌ وصحراءٌ ونارُ هـــواكَ إروائـي
أنا صبٌّ مــــتيمةٌ بــــبحركَ ضــاع مينائي










